نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية
مرحبًا بكم في الإصدار الثاني عشر من نشرة الذكاء الاصطناعي
مقالة جذبتني هذا الأسبوع:ن
كيف غير الذكاء الصناعي حياة العلماء Chat GPTالسنة الثانية ل
يقوم اليوم العلماء و الباحثون باستخدام الذكاء الصناعي خلال صناعة أبحاثهم العلمية و تتنوع استخدماتهم لتشمل تجميل كتاباتهم و مراجعة المصادر العلمية. و من الرغم أن البعض يرى أن الذكاء الصناعي سرع وتيرة عمل العلماء، يخشى نقاد الذكاء الصناعي من أن هذه التكنولوجيا تسهل سرقة أعمال الآخرين. للمزيد عن هذا الموضوع الرجاء الضغط على رابط المقالة هنا.ب
الذكاء الصناعي يدخل تخصصات و مهن جديدة:ن
صناعة الزراعة في الولايات المتحدة تختبر الذكاء الاصطناعي: "الامكانات كثيرة"
بما أن الزراعة تغيرت بمرور الوقت، يعتقد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد المزارعين والمنتجين على إنتاج الغذاء بشكل أسرع وأكثر كفاءة. تظهر دراسة أجرتها وزارة الزراعة الأمريكية أن 27% فقط من المزارعين يستخدمون تقنيات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن ينمو الاستثمار في مختلف أنحاء الصناعة من أكثر من 2 مليار دولار هذا العام إلى أكثر من 5 مليارات دولار في عام 2028. للمزيد عن هذا الخبر الرجاء الضغط على الرابط التالي.ن
مقالتي لهذا الاسبوع:ت
سُألت مؤخرًا: لماذا قمت بإنشاء "تقرير AI"؟ ولماذا أنت ملتزم بإصداره أسبوعيًا؟ ولذلك، أود مشاركتكم أفكاري. جميعنا نعرف أن هناك فرق كبير بين المستهلك والمبدع، ويمكن تطبيق هذا على أي قطاع. على سبيل المثال، في إنستغرام، يقوم مطورو المحتوى بتحقيق الأرباح، بينما يستهلك المستهلكون فقط الدوبامين في أدمغتهم. الأشخاص الذين يبتكرون التقنيات يصنعون اقتصادًا يدور حولها، في حين يحصل مستهلكو هذه التقنيات على بعض الفوائد فحسب، والمبدع هو من يملك دائمًا اليد العليا.
اليوم، يتم تطوير معظم تقنيات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يعني أننا جميعًا مستهلكون فقط في هذه المرحلة. النماذج اللغوية الكبيرة LLMs الأصلية ستظل دائمًا مملوكة لشركات مثل Google وOpenAI وغيرها. ولذلك، ما نحتاج القيام به ليس فقط إتقان استخدام هذه التقنيات، بل يجب علينا أن نتخذ خطوة إضافية ونتحول إلى خبراء في إنشاء تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها إيجاد تطبيقات تُحسّن حياتنا، وتُحلّ أكثر مشاكلنا اليومية إلحاحًا، وتسرّع من وتيرة التغيير الذي يمكننا تحقيقه في العالم عمومًا وفي منطقتنا خصوصًا.
من خلال العديد من الفيديوهات التي شاهدتها والمقالات التي قرأتها، اكتشفت أن أقوى تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تُطلق للعامة لأنها تستطيع القيام بأمور يمكن أن تكون ذات تأثيرات إيجابية وسلبية في الوقت ذاته. في هذه الحالة، يكون لمبدعي هذه التقنيات اليد العليا مقارنة بالشخص العادي الذي يجد في ChatGPT متعة الحصول على إجاباتٍ فورية مثلاً.
الأفكار والمستجدات التي أرسلها عبر هذه النشرة تستهدف إثراء المعارف التي بدورها تجعلكم قوة دافعة في عالم الذكاء الاصطناعي.
وهنا أطلب منكم طلبًا بسيطًا، أرجو منكم، أعزائي القراء، أن ترسلوا هذه النشرة إلى كل شبكاتكم وتشاركوها مع أكبر عدد ممكن من الأشخاص. فكلما ازداد عدد المشتركين، أصبحنا أكثر تأثيراً، وأكثر جذبا لمحبي المعرفة والاطلاع على كل جديد.
شكرًا لكم على دعمنا، وترقبوا المزيد من المعرفة والأفكار والمستجدات في كل إصدار نقدمه لكم القادمة.
راسلونا عبر الإيميل
بانتظار رسائلكم،ن
يحيى الفريح
مع شكر خاص لأحمد الصفا لمراجعة المحتوى
0 comments