نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية
مرحبًا بكم في الإصدار السابع عشر من نشرة الذكاء الاصطناعي
مقالة هذا الأسبوع عن الكتابة باستخدام الذكاء الصناعي بقلم أحمد صفا
من الكاتب ... نحن أم الآلة؟!
في غمرة انتشارها الواسع، وتطورها المتسارع، باتت تطبيقات الذكاء الاصطناعي تغرينا بتلبية ما نطلبه منها، وتفاجئنا بقدرتها على تقديم نصوصٍ وصورٍ ومقترحاتٍ يمكن الاعتماد عليها في مختلف أعمالنا، خاصة المعقدة منها. إلا أننا في الفترة الأخيرة، بتنا نشهد اعتماداً مفرطاً على الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي قد تؤثر على جودة المحتوى الذي نحاول تقديمه لعملائنا أو جمهورنا، بل وربما ينذر بتدني المهارة، وتعزيز الاتكالية مع تعدد وتنوع الأدوات التي تدعم مهام الكتابة وتطوير المحتوى.
واقعياً، قمنا بسؤال تطبيق المحادثة المستند للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل "Gemini": ما هي محاذير كتابة محتوى للتواصل الاجتماعي عن طريق الذكاء الاصطناعي؟ وأجاب التطبيق بخمسة بنودٍ بديهية حقيقة يقر فيها بافتقاره للمسات الإنسانية التي نحتاجها في مجالٍ حيويٍ مثل الكتابة أو تطوير المحتوى؛ وضعناها لكم كما جاءت:
· افتقار المحتوى إلى الملمس الإنساني
· صعوبة التحكم في النبرة والأسلوب
· قضايا تتعلق بحقوق الملكية الفكرية
· الاعتماد الزائد على التكنولوجيا
· تحديات في تخصيص المحتوى
نحن من جهتنا، نرى العديد من الأسباب التي تدعونا لإعادة التفكير في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الكتابة وتطوير المحتوى؛ خاصة من حيث فقدان الأصالة واللمسة الإنسانية التي تكون العنصر الأهم في استقطاب الجمهور، وإقناعهم بأفكارنا ورؤانا، وبناء ثقتهم بالكاتب أو صانع المحتوى وبما يقدمه لهم.
وفي ضوء هذه القناعة، علينا أن نحكم نحن التكنولوجيا، ونتجنب أن تتحكم التكنولوجيا بنا، فالتكنولوجيا وسيلة وليست غاية، ونحن من يحدد كيفية استخدامها.
تعليقاتكم عبر الإيميل:
بانتظار رسائلكم،ن
يحيى الفريح
0 comments